تواجه وزارة الخارجية الإيطالية انتقادات متزايدة نتيجة التأخير في إصدار تأشيرات الطلاب الدوليين. يعاني العديد من الطلاب من انتظار طويل يصل إلى سنوات للحصول على مواعيد التأشيرات، بينما لم تصدر الوزارة أي تعليق رسمي بشأن هذه الشكاوى. وعلى الرغم من استفسارات النواب الإيطاليين، لم تدل الحكومة بأي رد أو اعتراف بهذه المسألة.
اقرأ أيضا : العمل التطوعي في ليتوانيا 2025: يوفر فرصة للمشاركة مع تغطية جميع النفقات
زيادة شكاوى الطلاب بشأن تأخر إصدار التأشيرات
في الأعوام الأخيرة، زادت شكاوى الطلبة الأجانب حول طول فترة انتظار تأشيرات الدراسة في إيطاليا. وقد أظهر تقرير سابق من Schengen.News أن مجموعة من الطلاب الإيرانيين انتظروا لأكثر من عام للحصول على موعد للحصول على تأشيراتهم. وعلى الرغم من تزايد هذه الشكاوى، لم تتخذ وزارة الخارجية الإيطالية، المعروفة باسم “فارنيزينا”، أي إجراءات رسمية لحل هذه الأزمة، حيث اختارت التزام الصمت تجاه هذه المشكلات، وفقًا لما ورد في موقع Schengen.News.
من جهة أخرى، أفادت صحيفة Domani بأن السفارات الإيطالية لا تزال تعتمد سياسات تقديرية في معالجة طلبات التأشيرات، مما يزيد من تفاقم المشكلة. كما ذكرت أن السلطات تستقبل آلاف الطعون سنويًا، دون أن يكون هناك أي رد واضح من الوزارة.
الحكومة لا تستجيب لاستفسارات النواب بشأن التأشيرات
في السادس من نوفمبر 2024، قامت النائبة راكيلي سكاربا بإرسال رسالة إلى الحكومة تستفسر فيها عن ممارسات السفارات الإيطالية. كانت الرسالة موجهة إلى نائب رئيس مجلس الوزراء، أنطونيو تاجاني، للاستفسار عن مدى معرفته بالمشكلة. كما أعربت النائبة عن قلقها بشأن أسباب التأخير المستمر في إصدار التأشيرات وسوء الخدمة المقدمة للطلاب الدوليين.
لم تكن سكاربا الوحيدة التي أثارت هذه التساؤلات، فقد سبقتها رئيسة البرلمان السابقة، لورا بولدريني، التي تناولت نفس القضايا قبل عدة أسابيع. وعلى الرغم من ذلك، لم يتلق أي رد رسمي من الحكومة. كما أن ماريا تيريزا بيلوتشي، نائبة وزير الخارجية، لم تقدم أي تعليق على الاستفسارات المطروحة. لكنها أكدت أن الوزارة تواصل جهودها لضمان الفعالية والشفافية في نظام التأشيرات.
طالب من باكستان ينتظر الحصول على تأشيرة منذ ثلاث سنوات
يواجه الكثير من الطلاب تحديات في الحصول على مواعيد للتأشيرات. ومن بينهم أحمد (اسم مستعار)، وهو طالب باكستاني تم قبوله في معهد إيطالي لاستكمال دراسته في الماجستير. على الرغم من جهوده المتواصلة على مدار عامين، لم يتمكن من تأمين موعد. ويعبر أحمد عن إحباطه قائلاً: “هذه هي محاولتي الثالثة، ولكن لم أتمكن من الحصول على موعد حتى الآن”.
اقرأ أيضا : فرصة عمل فريدة في إندونيسيا: مدرس للغة الإنجليزية مع توفير دعم كامل وتدريب شامل للمرشحين
يؤكد أحمد أن هناك العديد من الطلاب الذين يواجهون نفس التحدي، رغم تواصلهم الدائم مع الجهات المعنية.
المصدر:
الأسئلة المتكررة
ما الذي يسبب التأخير في إصدار تأشيرات الطلاب إلى إيطاليا؟
يعود التأخير إلى مشكلات إدارية تواجهها السفارات الإيطالية، بالإضافة إلى نقص في الكوادر المؤهلة للتعامل مع الطلبات.
هل هناك خطوات يمكن للطلاب اتباعها لتسريع عملية الحصول على التأشيرة؟
من المستحسن التواصل مع السفارات بشكل دوري، فضلاً عن تقديم كافة المستندات المطلوبة بدقة لتفادي أي تأخير إضافي.
هل تعترف الحكومة الإيطالية بوجود المشكلة؟
حتى اللحظة، لم تصدر الحكومة أي بيان رسمي يعترف بالمشكلة، على الرغم من استفسارات النواب والضغوط من وسائل الإعلام.
ما هي الحلول المطروحة لمعالجة أزمة التأشيرات؟
يطرح البعض ضرورة زيادة عدد الكوادر في السفارات وتيسير إجراءات حجز المواعيد، فضلاً عن تعزيز التواصل مع الطلبة.
هل هناك جنسيات معينة تواجه صعوبات أكثر من غيرها؟
نعم، تشير التقارير إلى أن الطلاب القادمين من دول مثل إيران وباكستان يعانون من عقبات أكبر في الحصول على التأشيرات.